الرئيسية > المركز الإعلامي> البيانات الصحفية> 2021> شركة الخليج لصناعة البتروكيماويات تنجح في تسجيل 10 آلاف يوم دون وقوع أي حوادث مضيعّة للوقت في 2020
29 أبريل 2021

في انجاز جديد تمكنت الشركة من تحقيقه في ظل أصعب الأوقات وأكبر التحديات أن تسجيل 10 آلاف يوم عمل دون حوادث مضيعة للوقت لتضيف هذا الإنجاز الجديد إلى سجلها الحافل بالانجازات في مجال السلامة.

وقد جاء تسجيل هذا الرقم القياسي خلال العام الذي شهد العالم فيه تفشي جائحة كورونا، حيث اكتسح هذا الوباء دول العالم أجمع وتسبب في تعطيل الكثير من الأعمال وفرض تحديات غير مسبوقة لم يكن من السهل التعامل معها.

وفي تصريح له بهذه المناسبة، أعرب الدكتور عبدالرحمن جواهري، رئيس شركة الخليج لصناعة البتروكيماويات عن سعادته الكبيرة بتحقيق الشركة لهذا الرقم القياسي الجديد في ظل المعطيات التي فرضها انتشار فيروس كوفيد – 19 الذي أفقد العالم توازنه في مطلع 2020، مؤكداً بأن الشركة وعلى الرغم من صعوبة الظروف والتحديات التي فرضتها هذه الجائحة، إلا أنها تمكّنت من المحافظّة على استمرارية عملياتها الإنتاجية والتصديرية وذلك من خلال التزامها المثالي بتطبيق أعلى معايير السلامة المهنية في جميع مصانع الشركة ومرافقها.

وأوضح أن الشركة واصلت بكل عزم وثبات تطبيق سياساتها المرنة ووضع خططها السريعة والفاعلة لمواجهة مثل هذه الظروف المستجدّة وذلك لضمان انسياب العمل دون توقف والوفاء بالالتزامات، وقد وضعت الشركة بعين الاعتبار سلامة فريقها العامل خلال جميع مراحل العمل فحققت بذلك نجاحات باهرة ونالت الثناء والتقدير من مساهميها لما أظهرته من نجاح مشهود وخاصّة فيما يتعلق بتطبيق ممارسات السلامة المهنية التي تميزت بها عمليات الشركة التشغيلية، مضيفاً بأن الشركة واصلت تركيز جهودها على تطبيق أعلى معايير السلامة للحفاظ على استمرارية الأعمال، ممتدحاً في هذا الصدد فريق العمل الرائع والفريد بالشركة الذي تمكّن مجدداً من ترك بصمة وعلامة جديدة تضاف إلى سجّل الشركة الحافل بالإنجازات العالمية والأرقام القياسيّة.

ومضى رئيس الشركة يقول" لا شك بأن مثل هذا الأداء المتميز والإنجازات المستمرة ما كانت لتتحقق لولا فضل الله تعالى ودعم وتوجيه القيادة الرشيدة التي شجّعت الشركة على المحافظة على مركزها القوي، إضافة إلى دعم الشركة القابضة للنفط والغاز بمملكة البحرين وشركة سابك لاستثمارات المغذيات الزراعية بالمملكة العربيّة السعودية وشركة الصناعات البتروكيماوية بدولة الكويت وتشجيعهم الدائم للشركة لمواصلة تسجيل الأرقام القياسية وكذلك الجهود الخيرة والمتابعة الحثيثة للسادّة أعضاء مجلس الإدارة الموقرين وما عملوا على إرسائه من سياسات حكيمة كان لها الأثر الأكبر في تحقيق مثل هذا الإنجاز المهم".

وتحدّث الدكتور عبدالرحمن جواهري في هذا الصدد عن تجربة البتروكيماويات في تطبيق معايير السلامة قائلاً بأن الشركة تبذل جهوداً مضنية ورائدة في مجال إدارة السلامة وتبدي حرصاً كبيرا في اختيار ودمج أفضل النظم والمقاييس العالمية المتاحة في هذا المجال بهدف بناء نظام صلب للتحكم بالمخاطر في موقع العمل، مشيراً إلى أن الشركة باتت تتمتع اليوم بسجل رائع ومتفرد في مجال السلامة، ولم تدخّر جهداً منذ تأسيسها في الاستثمار في كوادرها البحرينية وتوفير كافة فرص التدريب والرعاية والاحتكاك لهم في الداخل والخارج من أجل تأصيل ثقافة السلامة في العمل، موضحاً بأن البتروكيماويات قد تمكنت عبر تغليبها لسلامة الأفراد على الأرباح من تحقيق أعلى معدلات للسلامة والصحة في جميع مراحل التصنيع والإنتاج.

وتقدّم الدكتور جواهري بالشكر الجزيل لطاقم الشركة على عملهم الجاد وتفانيهم الكبير وما أظهروه من مهنيّة خلال العام الذي أصبح يُعرف بأنه من أصعب الأعوام التي شهدها العالم على الإطلاق، مؤكداً بأن سجل السلامة الرائع للشركة هو في واقع الأمر نتاج تعاون وتنسيق بين جميع أقسام الشركة ودوائرها معرباً عن فخره بروح "الفريق الواحد" التي تتميّز بها الشركة على الدوام.

وأعرب الدكتور جواهري في ختام تصريحه عن أمنياته بأن تواصل الشركة مسيرتها الناجحة في ظل الدعم الذي تجده من الجميع متطلعاً إلى تحقيق أكثر من 10 آلاف يوم أخرى من السلامة من الحوادث في الأيام القادمة بإذن الله تعالى.

يُذكر بأنه وعلى الرغم من العام الصعب وتحدياته الجمّه، إلا أن شركة الخليج لصناعّة البتروكيماويات قد استمرت في تحقيق إنجازاتها المتميزة في مجال السلامة المهنيّة، داخل مملكة البحرين وخارجها، إذ تمكّنت الشركة من الفوز خلال عام 2020 بالجائزة العالمية للسلامة الممنوحة لها من مجلس السلامة البريطاني بالإضافة إلى جائزة "روسبا" للسلامة من المملكة المتحدة. وتُعد الشركة واحدة من أكثر الشركات تميزاً في مجال السلامة والصحة والبيئة، ليس على المستوى المحلي فحسب، بل الإقليمي والعالمي حيث سبق لها إحراز جائزة روبرت كامبل للسلامة والصحة والبيئة من المجلس الوطني للسلامة بالولايات المتحدة الامريكية، إضافة إلى فوزها بوسام السير جورج إيرل من الجمعية الملكية للوقاية من الحوادث (RoSPA) بالمملكة المتحدة.

يُذكر أيضاً بأنه (روسبا) قد سبق لها كذلك اختيار الدكتور عبدالرحمن جواهري ليكون سفيراً لجوائزها بعد أن تم استحداث هذا المنصب بهدف تقوية روابط الجمعية مع المؤسسات المتواجدة بها وذلك في مبادرة تقديرية للإسهامات الشخصية التي قدمها الدكتور جواهري في مجال السلامة باعتبار


اخلاء مسؤولية ملف تعريف الارتباط (الكوكيز): 
يستخدم موقعنا ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) والتقنيات الأخرى المشابهة لتخزين معلومات معينة لتزويدك بتجربة تصفح أفضل وأسرع وأكثر أمانًا. بالنقر على قبول أو متابعة تصفح موقعنا على الانترنت، فإنك تقر بأنك قد قرأت وفهمت سياسة الخصوصية و سياسة ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) الخاصة بنا وأنك موافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط (الكوكيز).