الرئيسية > المركز الإعلامي> البيانات الصحفية> 2021> تصريح صحفي للدكتور جواهري بمناسبة تحقيق البحرين المركز الأول في مؤشر العطاء
30 يونيو 2021

أعرب الدكتور عبدالرحمن جواهري، رئيس شركة الخليج لصناعة البتروكيماويات عن سعادته الغامرة بحصول مملكة البحرين على المركز الأول على مستوى الوطن العربي، والثاني عشر على مستوى دول العالم في مؤشر العطاء وفق التقرير الذي أصدرته مؤخراً مؤسسة كاف العالمية.

وقدّم الدكتور جواهري التهنئة والتبريك إلى حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، عاهل البلاد المفدى، حفظه الله ورعاه وصاحب السمو الملكي الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة رئيس الوزراء، ولي العهد، حفظه الله ورعاه، وصاحب السمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانيّة.

وقال بأن هذا المؤشر العالمي المتقدم إنما يؤكد مجددا بأن البحرين هي وطن الخير والعطاء، مشيراً إلى أن مثل هذا التقدير العالمي يستوجب تقديم الشكر الجزيل لقائد الإنسانية والمبادرات الخيرية، جلالة الملك المفدى، الذي قاد وتابع وشجّع شعبه على تنفيذ العديد من المبادرات الخيرية ترسيخاً لثقافة العطاء والعمل الإنساني النبيل التي جُبل عليها الشعب البحريني المعروف بمحبته للخير والعطاء مساعدة الآخرين.

ومضى الدكتور جواهري يقول "كم للوطن من وقفات إنسانيّة نبيلة ومشرّفة تجاوزت بها البحرين حدود المكان والامكانيات لتعكس طيبّة وإيثار هذا المجتمع الطيّب، وقيادته التي طالما انحازت للإنسان أينما كان، وكم منحت هذه القيادّة وشجعّت على الخير، وكم استجاب هذا الشعب وأعطى مما يملك لمن لا يملك، متطوعاً وراغباً في العطاء ومقبلاً عليه دون تردد" وأكّد بأن حصول البحرين على هذا المركز المتقدم في العطاء إنما يؤكّد ما جُبل عليه هذا الشعب الطيّب الذي أثبت في العديد من المناسبات انحيازه للإنسانية وإقباله على مساعدة الآخرين، ليس فقط في داخل الوطن، وإنما تخطى في كثير من الأحيان حدود الجغرافيا وهو شعب معروف بطيبته ومحبته لعمل الخير رغم كل الظروف ومهما كانت التحديات.

واختتم تعليقه بالقول بأن هذه هي البحرين التي كانت، والتي ستبقى كما أراد لها الله، قبلة للإنسانية وموطناً للعطاء، داعياً الله جلت قدرته أن يحفظ هذا الوطن المعطاء وقيادته الرشيدة وشعبه الوفي، وأن يجعل الله مردود هذا العطاء خيراً وبركة وسلاماً وأماناً على هذا الوطن العزيز.


اخلاء مسؤولية ملف تعريف الارتباط (الكوكيز): 
يستخدم موقعنا ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) والتقنيات الأخرى المشابهة لتخزين معلومات معينة لتزويدك بتجربة تصفح أفضل وأسرع وأكثر أمانًا. بالنقر على قبول أو متابعة تصفح موقعنا على الانترنت، فإنك تقر بأنك قد قرأت وفهمت سياسة الخصوصية و سياسة ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) الخاصة بنا وأنك موافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط (الكوكيز).